نصيحة ما ودّي حد يمر عليها زي ما مرّيت أنا قبل شراء نظارة شمسية

من أسبوعين تقريبًا صرت ألاحظ إني أرجع من الشغل وراسي يوجعني بشكل غريب، خصوصًا بعد فترة القيادة وقت الظهر. أول شي فكرت فيه إنه تعب أو قلة نوم، بس لاحظت إن الوجع يصير بالضبط وقت ما أكون بالسيارة والشمس قوية، حتى لو النظارة الشمسية اللي عندي "شكلها" حلو ومقفلة اللون زين.


سألت صديق يشتغل بمجال البصريات، قال لي كلام خلاني أراجع نفسي: مو كل نظارة داكنة تعني إنها تحميك من الأشعة فوق البنفسجية. ممكن تكون النظارة غامقة بس ما فيها فلتر UV حقيقي، وفي هالحالة العين تتوسع حدقتها عشان الظلام اللي تحسه، وتدخل أشعة أكثر بدل ما تنحمي! هذا بالضبط اللي كان يصير معي.


بعد ما بحثت شوي لقيت إن لازم تدور على ملصق أو بطاقة تضمن حماية 100% من الأشعة فوق البنفسجية عند شراء أي نظارة، وبعض الملصقات تكتب "UV absorption up to 400nm" وهذا مقبول برضو. يعني الفكرة مو باللون الغامق، الفكرة بالفلتر الفعلي. وفقاً لـ الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، الإهمال بهالنقطة يعرّض العين لأضرار متراكمة مع الوقت مو بس صداع مؤقت. American Academy of Ophthalmology


جربت أدقق بالنظارة اللي عندي، ولقيت فعلاً إنه ما فيها أي إشارة واضحة لنسبة الحماية. صرت أدور بديل أوثق، وأنصح أي وحد يمر بنفس اللي مريت فيه إنه يشيك قبل ما يشتري، مو بس يعتمد على شكل اللون. جبت من متجر اوكيالي للنظارات نظارة موضح فيها مواصفات الحماية بشكل واضح بالمنتج نفسه، وفعلاً الفرق واضح من أول أسبوع استخدام، الصداع تقريبًا اختفى.


كذا نصائح إضافية أضيفها من تجربتي الأخيرة:


  • لا تعتمد على درجة اللون كمؤشر وحيد، اسأل عن نسبة UV بالتحديد.
  • إذا تقود كثير بالنهار، دوّر على عدسات مستقطبة (Polarized) تقلل الوهج المنعكس من الأسفلت والزجاج.
  • خزّن النظارة بعلبتها دايم، الخدوش تقلل من كفاءة الطلاء الواقي مع الوقت.
  • لو تستخدم عدسات لاصقة، هذا ما يغنيك عن نظارة شمسية أصلية، لأن أغلب العدسات ما تغطي كامل العين.

بصراحة الموضوع خلاني أهتم أكثر بتفاصيل صغيرة كنت أتجاهلها، وحاب أشارك التجربة لأي وحد يحس بنفس الأعراض ويفكر إنها تعب عادي بس هي مو كذا دايمًا.


KayaSEO Expert
 
عودة
أعلى